عبد الرحمان بن اسحاق الزجاجي
165
كتاب اللامات
مع الظاهر الخافضة ، إلّا أنّا فرقنا بينهما لندلّ على العلّة التي من أجلها كسرت مع الظاهر ، وفتحت مع المضمر . وكذلك لام النفي و [ لام ] « 1 » المنادى إنّما يضيفان النفي والنداء إلى ما يتصلان به في قولك : لا غلامي لك ، ويا بؤس للحرب . ولام التعجب كذلك في قوله : اعجبوا لزيد ولزيد ما أعلمه ، إنما هي موصلة لمعنى الشيء الذي من أجله وقع التعجب إلى المتعجّب منه . وكذلك لام التبيين والمستغاث والمستغاث به وسائر هذه اللامات على هذا التقدير . وأمّا لام التوكيد فإنها مؤكّدة لما دخلت عليه . وكذلك لام الابتداء للتوكيد ، ولام إنّ للتوكيد ، ولام الشرط للتوكيد ، ولام القسم للتوكيد ، وكذلك سائر ما يتعلّق بها . وإنما فصلنا بينها فيما مضى لندلّ على مواقعها وأحكامها . ولام الجواب تجمع لام لو ، و [ لام ] « 1 » لولا ، ولام جواب القسم ، وكذلك لام الفصل لأنها / تزاد بعد إن المخفّفة من الثقيلة ليفصل بينها وبين النافية ، ومع الفعل المستقبل الموجب في القسم ليفصل بينه وبين المنفي . وأمّا شرح اللّامات الزوائد في عبدل ، وحسدل ، ولعلّ ،
--> ( 1 ) زيادة ليست في الأصل .